شارون الراقد في غيبوبة 6 سنوات يحرك أصابعه

شارون الراقد في غيبوبة 6 سنوات يحرك أصابعه


تل ابيب : - قال نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرئيل شارون إن والده الراقد في غيبوبة منذ نحو 6 سنوات يستجيب لبعض الطلبات ويحرك أصابعه.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن غلعاد شارون نجل أرييل شارون قوله انه حين يكون والده مستيقظا "ينظر إلي ويحرك أصابعه حين أطلب منه ذلك" وأضاف "أنا متأكد أنه يسمعني".

ويقول غلعاد إن والده اكتسب بعض الوزن على الرغم من أنه يتم إطعامه عبر المصل.
وكانت عائلة شارون تحرص بشدة على عدم تسرب الكثير من المعلومات حول صحته وقد وافق ابنه على التكلم عن الموضوع بسبب عزمه على نشر سيرة والده الذاتية بعنوان "شارون: حياة قائد" ستصدر يوم الثلاثاء المقبل بالعبرية والإنجليزية.

وأضاف نجل شارون "المشكلة هي البيروقراطية الإسرائيلية وأعتقد أنه سيكون من الأفضل له أن يبقى في المنزل"، وشدد على أن أفراد العائلة يبقون إلى جانبه.
غير أنه أوضح أنه لم تطرأ أي تحسنات على صحة والده في الآونة الأخيرة. ويذكر الكتاب الذي ينوي نجل شارون نشره أن الأطباء والممرضين حثوا العائلة على ترك شارون يموت عام 2006 بعد إصابته بالجلطة غير أن غلعاد وشقيقه رفضا وأصرا على إجراء عملية لإنقاذ حياة والدهما.

ويقول غلعاد في الكتاب إنه كان هو من قدم لوالده فكرة الانسحاب من قطاع غزة من جانب واحد بعد أن أصبح من المستحيل حماية المستوطنين اليهود ورفض الإسرائيليين دفع الثمن للحفاظ على تلك الأراضي.
من جهة أخرى، وفي شأن فلسطيني هذه المرة، قال السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور ان الفلسطينيين يريدون من مجلس الأمن ان يتخذ قرارا بشأن سعيهم للحصول على عضوية كاملة بالمنظمة الدولية في وقت قريب حتى يمكنهم انتهاج "خيارات اخرى" في تكرار للاتهامات بأن واشنطن تماطل لتجنب اجراء تصويت على الطلب الفلسطيني.

ولم يذكر منصور في التصريحات التي ادلى بها لصحيفة فلسطينية ما الذي سيفعله الفلسطينيون بمجرد ان تصل جهودهم للحصول على عضوية الامم المتحدة الى نهايتها. ويتوقع على نطاق واسع فشل الجهود بسبب معارضة الولايات المتحدة. غير ان مسؤولين فلسطينيين قالوا ان هذا الفشل في مجلس الأمن سيدفعهم الى السعي الى تحسين وضعهم في الأمم المتحدة الى "دولة غير عضو" وهو وضع يمكنهم الحصول عليه من الجمعية العامة للأمم المتحدة من دون موافقة مجلس الأمن. 
http://mega4pic.blogspot.com/2011/10/6_23.html

Labels:



Leave A Comment:

Powered by Blogger.